CALL US : +971 4 423 3669
رجوع

تفتيت حصى الكلى والحالبين بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية بدون جراحة أو تخدير


البروفيسور سمير السامرائي

 

تفيد الإحصائيات العالمية الصحية بأن أكثر من 90% من مرضى حصى الكلى والحالب يتلقون علاجهم بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية الخارجية (ESWL)، حيث أكدت النتائج الكلينيكية في السنوات الأخيرة على نجاح هذا العلاج الغير جراحي أما الـ 10% المتبقية من هؤلاء المرضى فإنهم يحتاجون إلى تدخل منظاري أو جراحي وذلك لأسباب مرضية.
في خلال فترة قصيرة من الزمن طورت شركات العالمية أجهزة تفتين للحصى الكلوي والحالبي بطريق تكنيكية مختلفة وذلك باستغلال تأثيرات الموجات الصادمة (SHOCK WAVES) وأ؛دثها هي الموجات الصيداية الكهرومغناطيسية الحديثة (ELECTROMAGNETIC SHOCKE WAVES) أو 


موجات الضغط الخزيمية (PIEZOCERAMIC SHOCK WAVES).
أما تشخيص حصى الكلى فيتم حديثاً بواسطة الموجات فوق الصوتية وليتشخيص حصى الحالب فإن الأشعة السينية هي الوسيلة الوحيدة للكشف عن هذه الحصى في هذه المنطقة.
ومن التطورات التكنولوجية الحديثة في هذا المجال يتوفر الآن جهاز جديد ليتشخيص وتفتيت الحصى في آن واحد في الكلى أو الحالب وذلك لأن هذه الأجهزة مجهزة بآلتين أحدهما آلة الموجات فوق الصوتي والأخرى آلة الأشعة السينية وفي نفس الوقت حدثة طفرة تكنولوجية مهمة بالنسبة للمريض وذلك بواسطة تطوير هندسي لمولد الموجات الصادمة لجهاز تحطيم الحصى (SHOCK WAVES GENERATOR) بحيث أصبح من خلال هذا التطور التكنولوجي تحطيم حصى الكلى والحالب أسرع وابسط وأسهل وبدون مضاعفات جانبية وكذلك بدون تخدير عام وذلك لأن توجيه الموجات الصادمة أصبح بصورة دقيقة وفعالة خلافاً عن الأجهزة القديمة لتفتيت هذه الحصى.
أما الدواعي الكلينيكية لحصى الكلى أو الحالب فهي مايلي:
1. حصى الحوض الكلوي بكل أحجامها.
2


. حصى الحالب ذو الحجم ما فوق 0,5cm.
3. حصى الكلى ذو الحجم ما فوق 0,3cm.
أما نسبة التنقية من هذه الحصى بعد التفتيت فتكون 80% للحصى ذو القطر إلى حد السنتيم الواحد، وبنسبة 65% للحصى ذو القطر إلى حد السنتيمين، وبنسبة بـ58%، للحصى ذو قطر ما فوق السنتيمين.
أما سبب عد التنقية الكاملة للحصى المفتتة فيعود إلى بقاء أجزاء من الحصى المفتتة في داخل الكمامة السفلى للكلى (LOWER RENAL CALYX).
وقد دلت التجارب الكلينيكية على أن هنالك علاقة طرية بين ازدياد المضاعفات كالحمى وغيرها وازدياد حجم الحصى المفتتة، ولهذا تحتاج هذه الحالات المرضية إلى تدخل منظاري وقائي قبل التفتيت وذلك بغرز قسطرة (URETER STENT) في داخل الحالب لمدة 48ساعة لتفادي المضاعفات المذكورة أعلاه، وذلك لأن هذه القسطرة الحالبية تستطيع أن تحافظ على جريان البول بدون إعاقة أو تعطل أو تضييق في المسالك البولية العالية (الحويض الكلوية والحالب وكذلك المثانة) حيث تعمل هذه القسطرة كمصفى (FILTER) للحصى المفتتة ذو الحجم الكبير في الحويض الكلوي، 


ومن أهم الدواعي الكلينيكية التي تحتم غرز القسطرة الحالبية هذه قبل تفتيت الحصى هو وجود التهاب جرثومي عاد في المسالك البولية أو في حالة وجود كلية واحدة عند المريض.
أما في حالة وجود حصى في الكمامة السفلى للكلى فإن تفتيت هذه الحصى له طريقة معينة وخاصة في كيفية التفتيت لا مجال لذكرها في هذا المقال.
أما الدواعي الكلينيكية لتفتيت حصى الكمامات الكلوية فهي:
1. حصى ذو قطر ما فوق النصف سنتيم.
2. أوجاع الخاصرة والكلى الدائمة أو المتكررة (RECURRENCE).
أما نسبة ازدياد الأعراض المذكورة أعلاه عند هؤلاء والمرضى فتكون بحوالي الـ49% في خلال السنوات الخمس بعد الإصابة بالحصى هذه.
أما عن حصى الحالب فإن تفتيتها يكون بدون منظار وبدون تخدير حيث أن التفتيت بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية الحديثة من خارج الجسم وبدون جراحة قد أثبت نجاحه الباهر أكلينيكياً ويستغرق التفتيت لهذه الحصى مدة لا تزيد على ثلاثين دقيقة بواسطة هذا الجهاز الحديث المتوفر حالياً في دبي وأن المريض 

يستطيع مغادرة المستشفى حالاً بعد الانتهاء من التفتيت لهذه الحصى.
البروفيسور الدكتور سمير السامرائي
مركز المستقبل الطبي – دبي

: Correspondence
Prof. Dr. SEMIR AHMED SALIM AL SAMARRAI
Professor Doctor of Medicine-Urosurgery, Andrology, and Male Infertility
Dubai Healthcare City, Dubai, United Arab Emirates.
Mailing Address: Dubai Healthcare City, Bldg. No. 64, Al Razi building, Block D,
2nd floor, Dubai, United Arab Emirates, PO box 13576
Email: fmcalsam@emirates.net.ae