CALL US : +971 4 423 3669
رجوع

العلاج الجراحى للضعف الجنسى


البروفيسور سمير السامرائي

 

التغيرات الباثولوجية وأسبابها فى أمراض ضعف الانتصاب قد أدت إلى الوصول إلى الإجابة عن هذا المرض المتعدد الأسباب وفى نفس الوقت قد أدت إلى استراتيجية متعددة الأطراف فى علاج هذا المرض وبما أن هذه العلاجات المتعددة والمتنوعة تختلف فى مفعولها وفى بعض الأحيان فى قوتها بالنسبة للشفاء من هذا المرض وخاصة عندما لا تؤدي هذه العلاجات المختلفة إلى النتيجة المنتظرة فإن هذا قد أدى الى تطور العلاج الجراحي البديل ابتداء من الالة التعويضية بالأوعية الدموية وجراحة المجاوزة الشريانية قطع أو ربط الاوردة الدموية القضيبة على أمل الوصول الى معالجة الضعف الجنسى .خاصة فى العشرين سنة الماضية أظهرت نتائج البحوث الكلينيكية لجراحة الاوعية الدموية للقضيب وبعد سنوات قليلة على أن هذه الجراحة اها داع فى حالات خاصة فقط وبالعكس تماما تمكنت الجراحة بالالات التعويضية رغم النجاح الباهر للعلاجات الحديثة بمبطلات الفسفودياستراز.

أول عملية جراحية تعويضية كانت مكونة من مادة السليكون وقد تم زرعها فى داخل الجسمين الكهفيين للذكر فى سنة 1964 وذلك لمساعدة المصاب بالضعف الجنسى لتحقيق انتصابا كافيا للقيام بعملية الجماع ، وفى سنة 1963 تم تطوير وزرع أول آلة تعويضية متكاملة قابلة للنفخ والتمدد ومتكونة من ثلاثة أجزاء ، وفى نفس الوقت تم تطوير وزراع الة تعويضية مرنة ذو جزئين أو جزء واحد فقط ، ولكن تفوق الآلة التعويضية المتكاملة والهيدرواولية ، وذلك لتفوقها الوظيفى الانتصابى والارتخائى للقضيب على الاجهزة التعويضية الهيدروالية وزرعها جراحيا واستعمالها بنجاح لمدة طويلة .

أما الدواعى الكلينكية لزرع هذه الاجهزة التعويضية فتكون دائما حالات إنعدام الانتصاب كليا رغم العلاجات الحديثة بواسطة استعمال الادوية المبطلة للإيزوانزيم ، وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية فان الدواعى الكلينيكية لزرع هذه الاجهزة التعويضية فى القضيب تكون الحل الاخير فى علاج الضعف الجنسى .

مقارنة بجميع العلاجات الاخرى والغير تعويضية فان النتائج الكلينيكية للباحث بعد مرور سنتين على العلاج قد أظهرت بان المرضى اللذين زرع لهم جهاز تعويضى كانوا فرحين بنسبة اعلى من اللذين كانوا قد خضعوا لعلاجات أخرى وغيرها حيث ان المسرة والرضى بالعلاج الجراحى كان يتناسب طرديا مع مرور الوقت على العملية الجراحية التعويضية والسبب الذى نال رضى المرضى هو حجم القضيب المرضى فى حالة الانتصاب والارتخاء بعد هذه الجراحة فى سنة 1997 و1998 حدث انخفاض لنسبة جراحة زرع الآلات التعويضية للقضيب بعد أ رخص الدواء عالميا و لكن بعد ذلك بسنة 2000 حدث ارتفاع لنسبة الزرع الجراحى التعويضى للقضيب حيث زرع فى تلك السنة فى امريكا
( 22000) جهازتعويضى فى القضيب وفى أروبا( 4400 ) حيث أن 63% من الاجهزة المزروعة كانت ذو الثلاثة أجزاء الهيدراولية وحوالى 10% أجهزة تعويضية مرنة .الوقت الحاضر تطورت نوعية هذه الاسطوانات فى مضادات حيوية لكى تحمى المنطقة الجراحية والقضيب من الاصابة بالتهاب جرثومى له عواقبه الجسمية على نتائج ونجاح العملية الجراحية وقد أثبتت النتائج الكلينيكية بان الالتهابات الجرثومية كمضاعفات لهذه العمليه الجراحية قد قلت بنسبة عالية وذلك لان الالة التعويضية قد غلفت وكما ذكر أعلاه بمادة تحمى من الالتهاب الجرثومى للجسمين الكهفيين للقضيب .

أما الجراحة فتجرى اما بالتخدير الموضعى النصفي أو التخدير العام ولاتستغرق العملية لزرع هذه الالة التعويضية اكثر من خمسون دقيقة والمريض يستطيع ان يغادر المستشفى فى اليوم التالى للعملية أوفى نفس اليوم مساء .

أماعن مضاعفات العملية بان نسبة الالتهاب الجرثومى تكون 1,8%، واذا كان المريض مصاب بمرض السكرى ، فيجب على الطبيب المختص ان يخفف من ارتفاع السكر فى الدم لهذا المريض الى المستوى الادنى قبل اجراء العملية لتجنب الاصابة بالتهاب جرثومى فى القضيب بعد العملية .

أما إذا كانت هنالك اصابة جرثومية فى المسالك البولية فيجب علاجها قبل موعد العملية وفى خلال العملية يجرى غسل الجسمين الكهفيين للقضيب بمضاد حيوى .

ونستطيع أن نقول أن الاجهزة التعويضية الحديثة تتميز بقابليتها على البقاء بدون أى تلف أو خلل لمدة طويلة جدا .

أما الجراحات الأخرى فإنها تجرى في حالة وجود تسرب وريدي في أوردة القضيب وخاصة في حالة الإصابة بمرض السكري في مراحله المتقدمة .

جراحة الاوردة القضيبية :

فى الماضى القريب كان مصطلح الضعف الانتصابى الوريدى قد أدى الى الاعتقاد بان سبب فقدان الانتصاب السريع هو من جراء سرعة فى تسر الدم الوريدية من الجسمين الكهفيين للقية ، والأن فإن السبب الرئيسى لهذا المرض قد شخص علميا وكلينكياً بوجود قصور فى قابلية الارتخاء لعضلات الجسمين الكهفين للقيب ويؤدى بدوره الى تكامل الضغط على الاوردة هنالك وهذا يؤدى فى نفس الوقت إلى الوريد القضيبى الباطنى مبدأ الجراحة الوريدية للقضيب فيكون فى ربط الاوردة الظهرية للقضيب مع الاوردة القضيبية التى تقع فوق اللفافة البوكية ، وهنالك طرق جراحية أخرى كالسد الوعائى عبر الجلد أو المعالجة التصليبية لاوردة القضيب أو ربطآ سويقات القضيب.

أما نتائج هذه الانوع من العلاج الجراحى المزكورة أعلاه فقد كانت ولاتزال غير مرضية حيث انه اثبت كلينكيا بأن جراحة الاوردة القضيبية لم تؤدى الى غزالة القصور للجسم الكهفى فى القضيب بحد ذاته بل شوهدت كلينيكيا نجاحات العلاج هذه لمدة قصيرة فقط بينما لوحظ 70% من هؤلاء المرضى بعد فترة قصيرة تدهور الضعف الجنسى حيث اثبت كلينكيا نشؤ جديد لدورة دموية جانبية وتليف فى عضلات الاجسام الكهفية نفسها .

أما في حالة انسداد الشريان القضيبي الرئيسي وخاصة عند الرجال المصابين بالمتلازمة الأيضية وكذلك السمنة المفرطة وفي نفس الوقت مصابون في انسدادات في الشرايين التاجية القلبية من جراء الأمراض المذكورة فإن جراحة المد بالأوعية الدموية للقضيب تكون من الجراحات المفضلة في هذه الحالات .

إعادة تكوين الاوعية الدموية القضيبية:

تم إدخال جراحة المد بالاوعية الدموية القضيبية فى نهاية السبعينات من القرن الماي , حيث اجريت عمليات جراحية استعمل بها الشريان الشرسوقى كوعاء دموى متبرع به وكذلك فى الثمانينات من ذلك القرن اجريت عمليات جراحية استعملت بها اوعية شريانية متميزة بثلاث تحويلات مع ثلاثة مفاغرات لاوعية دموية ، ولكن ومع الاسف كانت النتائج المبدئية الكلينكية المشجعة قد أعيد النظر بها بعد أن دلت النتائج بعد مرور مدة من الزمن الى انسدادات فى التحويلات الوعائية المذكورة أعلاه وكذلك ضمور فى عضلات الجسمين الكهفيين للقضيب علاوة على هذة النتائج الغير مشجعة فان مضاعفات هذه العمليات كانت بنسبة عالية حيث أن فقدان الاحساس فى راس القضيب بنسبة 20 % وتمدد كيس فى التحويلة.




أما في حالة الانحراف القضيبي الخلقي المنشأ أو بعد الإصابة في مرض بيروني المناعي المنشأ والذي يؤدي إلى تليفات في الغلاف المحيط بالجسميين الكهفيين للقضيب وفقدان مطاطيته أثناء الانتصاب ويؤدي في نفس الوقت إلى ضعف في الانتصاب من جراء الاوجاع اثناء امتلاء الجسمين الكهفيين بالدم المتدفق أثناء هذه الحالة .

الجراحة لهذه الحالات تتضمن تعديل الانحراف جراحياً اذا كان المرض خلقياً أما في حالة المرض التليُفي لغلاف الجسمين الكهفيين والمسمى بمرض بيروني القضيبي فيتم ذلك من خلال استئصال التليفات على سطح الغلاف المذكور جراحياً بواسطة السكين الليزرية .



: Correspondence
Prof. Dr. SEMIR AHMED SALIM AL SAMARRAI
Professor Doctor of Medicine-Urosurgery, Andrology, and Male Infertility
Dubai Healthcare City, Dubai, United Arab Emirates.
Mailing Address: Dubai Healthcare City, Bldg. No. 64, Al Razi building, Block D,
2nd floor, Dubai, United Arab Emirates, PO box 13576
Email: fmcalsam@emirates.net.ae