CALL US : +971 4 423 3669
رجوع

متلازمة نقص الهرمون الذكري عند الرجل والضعف الجنسي وعلاقته بأمراض المتلازمة الايضيه تشخيصها وعلاجها الحديث


البروفيسور سمير السامرائي

 

مع بلوغ سن الأربعين في العمر ، يبدأ أي شخص منا بغض النظر عن مستوى اللياقة البدنية له بالشعور بالكبر من ناحية أدائه الجسدي والعقلي . والسؤال يطرح نفسه وهو : لماذا تبدأ في التناقص والإنخفاض فسيولوجية الجسم بأداء وظائفه ان كانت عضوية فيزيائية أو عقلية او حسية بعد ان كانت أعضاء الجسم قبل هذا الوقت متماسكة بالأداء الفسيولوجي

والفيزيائي والعقلي والحسي ؟
لهذا فإن مع ازدياد متوسط حياة الإنسان في العالم المتقدم ، بدأنا في البحوث العلمية في العقود الثلاثة الأخيرة لنجد آليات وأسباب التغيرات الفسيولوجية والمرضية لهذه الشيخوخة ان كانت مبكرة او غير مبكرة .
ولله الحمد توصلت العلوم البحوثية إلى مراحل متطورة ومهمة في هذا المجال وخاصة في مجال الأمراض المؤدية الى الشيخوخة المبكرة والضعف الجنسي والامراض التي تتفاقم في ( الكبر ) (TDS) عند الرجل أو في تقدم العمر وعلاقتها بالمتلازمة الايضيه ونقص الهرمون الذكري وكيفية تشخيصها مبكراومن ثم علاجها والاهم من ذلك كيفية الوقاية من هذه الامراض .

المعروف الآن بأن ارتفاع نسبة الوفيات بعد الأربعين من العمر هو من جراء الإصابة بالأمراض العصرية وخاصة الإصابة بإرتفاع ضغط الدم ، أو مرض السكري وتصلب وتضيق الأوعية الدموية عامة و خاصة الشرايين التاجية في القلب، ولهذا فإن تفادي هذه الأمراض عن طريق الوقاية ألفعالة يضيف اكثر من عشرون او ثلاثون عاما الى دورة حياة الإنسان . المأزق الذي نواجهه الآن هو ان أجسامنا تتكيف بشكل متواضع مع الظروف والبيئة المتلوثة الآن ،والتي لم تواجهها أسلافنا من قبل ، وفي نفس الوقت فإن أجسامنا غير متكيفة بالقدر الكافي مع هذه الظروف القاسية التي انتجناها نحن لأنفسنا في العقود الثلاثة الأخيرة من تلوث بيئي وإفراط في التغذية وقلة قي الحركة الجسدية . البحوت العلمية والتجارب الحديثة والكلينيكية منها خاصة أثبتت وجود الجهد الأكسدي من جراء التلوث البيئي والغذائي(OXIDATIVE STRESS ) الذي بدوره يساعد على شيخوخة الخلايا مبكرا ويساعد على تكون الأمراض الإنتكاسية (DEGENERATIVE DISEASES ) من جراء الشوارد السامة الناتجة عن هذا التلوث البيئي ، هذه الشوارد السامة هي عبارة عن الكترونات منفصلة تتكون في الجسم بعد تناول الأطعمة الملوثة من جراء التسمم البيئي الذي وصل الى اعلى درجاته في البلاد الصناعية وبدأ منذ سنوات في منطقتنا الخليجية والعربية بعد النهضة العمرانية والصناعية الحالية ، وهذا يحدث في أجسامنا بعد تناول هذه الأطعمة خلال العملية الأيضية لهذه الأغذية حيث تقوم الميتخوندريا وهي الحبيبات الخيطية MITOCHONDRIA بذلك في داخل الخلية وعندما تتفاعل هذه الشوارد مع الشحوم والبروتينات في داخل هذه الخلية يحدث الأذى أو تلف في هذه الخلية ومن ثم التغيرات الباثولوجية المرضية في جدار الأوعية الدموية وخاصة تؤدي هذه الى تصلب الأوعية في الجسم وخاصة في حالة وجود عوامل مرضية أخرى تساعد على ذلك كإرتفاع في نسبة الدهون او إرتفاع السكر في الدم ، ولهذا فإن الهدف الأساسي والوقائي لأجسامنا يجب ان يكون خفض السعرات الحرارية المستهلكة وتاثيراتها الضارة ، وكما ذكر سابقاً فإن ارتفاع نسبة السكريات ذو السعرات الحرارية العالية في هذه الأطعمة وكذلك ارتفاع نسبة الشحوم الضارة في الدم يضر الجسم عامة والأوعية الدموية ويؤدي الىتصلبها وتضيقها وانسدادها خاصة .
عند تناول الأطعمة الغنية بالسكر (الكربوهيدرات) يستجيب الجسم لها بإنتاج الأنسولين ( INSULIN ) والذي واجبه تحويل هذا السكر الى خلايا دهنية وعضلية لتخزينها ، بيد ان المتلازمة الايضيه من جراء البدانه وخاصه بدانه الشحوم الحشويه البطنيه عند الرجل والمسمات باللغه العربية العامة (بالكرش) ، والبدانة عامة وبمرور الوقت ومن جراء الإفراط في الأغذية ذوالسعرات الحرارية العالية وخاصة السكرية منها واللحمية والشحمية تبدأ خلايا الجسم بمقاومة الأنسولين (RESISTANCE INSULIN ( وبالتالي تحدث التغيرات الباثولجيه المرضية بنقص الهرمون الذكري عند الرجل مع تقدم العمر مافوق الاربعون عاما والمسمي كما ذكر في الجزء الاول العقم والضعف الجنسي والامراض العصرية وعلاقتها بمتلازمة نقص الهرمون الذكري عند الرجال أعراضها واسبابها وعلاجها الحديث (بمتلازمة نقص وقصور التستسترون الذكري) وخاصة مرض السكري والمعروف بإضراره الوعائية لأعضاء الجسم المهمة كالقلب والكليتين والأعضاء الجنسية وهذه بدورها تؤدي الى اعراض مرضية وشيخوخية للجسم عامة والأعضاء هذه خاصة كالضعف الجنسي وتلف في النظر وقصور في وظائف القلب والكليتين . وتبدأ امراض الشيخوخة المبكرة او الباثولوجية من جراء ذلك ( مرض تصلب وتضيق الاوعية الدموية عامة والقلبية التاجية خاصة مرض السكري وارتفاع ضفط الدم ومرض ارتفاع الدهون في الدم .
عند تناول الأطعمة الغنية بالسكر ( الكربوهيدرات ) يستجيب الجسم لها بإنتاج الأنسولين ( INSULIN ) والذي واجبه تحويل هذا السكر الى خلايا دهنية وعضلية لتخزينها ، بيد ان المتلازمة الايضيه من جراء البدانه وخاصه بدانه الشحوم الحشويه البطنيه عند الرجل والمسمات باللغه العربية العامة (بالكرش) ، والبدانة عامة وبمرور الوقت ومن جراء الإفراط في الأغذية ذوالسعرات الحرارية العالية وخاصة السكرية منها واللحمية والشحمية تبدأ خلايا الجسم بمقاومة الأنسولين (RESISTANCE INSULIN ( وبالتالي تحدث التغيرات الباثولجيه المرضية بنقص الهرمون الذكري عند الرجل مع تقدم العمر مافوق الاربعون عاما والمسمي كما ذكر في الجزء الاول العقم والضعف الجنسي والامراض العصرية وعلاقتها بمتلازمة نقص الهرمون الذكري عند الرجال أعراضها واسبابها وعلاجها الحديث (بمتلازمة نقص وقصور التستسترون الذكري) وخاصة مرض السكري والمعروف بإضراره الوعائية لأعضاء الجسم المهمة كالقلب والكليتين والأعضاء الجنسية وهذه بدورها تؤدي الى اعراض مرضية وشيخوخية للجسم عامة والأعضاء هذه خاصة كالضعف الجنسي وتلف في النظر وقصور في وظائف القلب والكليتين . وتبدأ امراض الشيخوخة المبكرة او الباثولوجية من جراء ذلك ( مرض تصلب وتضيق الاوعية الدموية عامة والقلبية التاجية خاصة مرض السكري وارتفاع ضفط الدم ومرض ارتفاع الدهون في الدم .
وقد اثبتت التجارب البحوثية عالميا بأن الحيوانات الأكبر عمراً والتي خضعت لبرنامج غذائي منخفض السعرات الحرارية كان لها حساسية عالية ومستمرة للأنسولين ومعدلات السكر وكانت منخفضة في الدم وكان العكس عند الحيوانات التي خضعت الى تغذية منخفضة السعرات حرارية اما الهرمونات فإنها تلعب دوراً هاماً كذلك في فسيولوجية وباثولوجية الشيخوخة الطبيعية والمبكرة حيث ان هرمون النمو (E GROWTH HORMON ) هو احد الهرمونات التي ينقص إنتاجها في الجسم مع تقدم العمر ، البحوث العلمية تشير الى أن انتاج وافراز هرمون النمو ( GH ) ينخفض تدريجياً بنسبة %14 خلال عشرة سنوات اثناء عمر الرجل أو المرأة بعد بلوغ سن الرشد ، وكذلك هرمون الذكورة( TESTOSTERON ) عند الرجل وهرمون الأنوثة ( ESTROGEN ) عند المرأة ولكن بنسبة مئوية تختلف في الإنخفاض عن هرمون النمو .

الحصيلة العلمية السريعة حول فيسيولوجية التغيرات الهرمونية عند الرجال بعد سن الأربعين ومن جرائها التغيرات الباثولوجية والتي اكثرها انتشارا امراض الضعف الجنسي عند الرجال قد ادت إلى الوصول إلى الاجابة عن هذا المرض المتعدد الأسباب وفي نفس الوقت قد ادت إلى استراتيجية متعددة الأطراف في علاج هذا المرض. وهنالك ايضاً أمراض نفسية وأمراض عضوية عديدة وكذالك أمراض ايضية تصيب هؤلاء الرجال علاوة إلى المشاكل الجنسية عند تجاوز سن الاربعين و اكثرها انتشاراً هو داء السكري و أمراض القلب و الأوعية الدموية

وارتفاع ضغط الدم و السمنة وكذلك تغيرات المزاج النفسية ( Depressed Mood) .


تصميم جزيئة الهرمون الذكري
تتكون جزيئة التستوسترون (Testosterone)
من ثلاثة ذرات الهيدروجين (H) و الاوكسجين (O) و الكربون (C)
هذا الهرمون هو الهرمون البشري الرئيسي الذي له علاقة في تكوين الأعضاء
التناسلية الذكرية و له علاقة في تكوين المميزات الجنسية الثانوية اثناء تكون الجنين .

الضعف الجنسي يلعب دوراً رئيسياً في حياة الرجل حيث تكون العلاقة بين الجنسين سلبية و تتاثر الحياة ونمطهاعند الشخص المصاب بذلك و قد اظهرت الإحصائيات الأخيرة بأن ثلاثون مليون رجل متأثر بذلك في الولايات المتحدة الامريكية فقط ، حيث تكون نسبة الإصابة بالضعف الجنسي 12% عند الرجال ما تحت 59 سنة عمرا و بنسبة 22% ما بين 60 و 69 سنة من العمر و بنسبة 30% ما فوق 69 سنة من العمر.
العلاقة بين الزيادة بوزن الجسم و الضعف الجنسي قد اثبتت بأنها طردية، حيث تكون نسبة الإصابة بالضعف الجنسي عند الرجال بـ 30% عندما يكون الـ BMI ما فوق 28.7 (Body Mass Index) حيث ان الـ (BMI) الطبيعي هو ما تحت الـ 25 ، مع العلم بأن أعراض الضعف الجنسي عند الرجال المصابون بالسمنة (Overweight Or Obesity) تكون ما فوق الـ 79% ، حيث ان عوامل التغيرات الباثولوجية على الاوعية الدموية كتصلب الأوعية الدموية (Atherosclerosis) وغيرها تكون دائماً متواجدة في حالة السمنة عامة و المفرطة خاصة ، و هذه تلعب دوراً هاما في أمراض الضعف الجنسي .

السمنة المفرطة هي عامل اساسي و خطر رئيسي لأمراض القلب و الاوعية الدموية، حيث أن التغيرات الباثولوجية في بطانة الأوعية الدموية (Endothelial Dysfunction) في حالة السمنة تأتي من جراء حدوث خلل في انتاج أوكسيد النتروجين (Defect of NO) لهذه الخلايا المبطنة للأوعية الدموية حيث يُكبت إنتاج (Inhibition) هذا الأوكسيد في حالة السمنة المفرطة و كذلك في حالة التغيرات الباثولوجية للجسم من جراء الافراط في أكل اللحوم و قلة الحركة وهذا يؤدي إلى ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم عند هؤلاء الرجال حيث تؤدي هذه بدورها الى تغيرات باثولوجية تصلبية وتضيقية في الأوعية الدموية من جراء ارتفاع نسبة ترسبات الخلايا الشحمية والصفيحات الدموية على هذه الأوعية وتتصلب والتي تسمى بالتصلب الوعائي ( Atherosclerosis) ، ومن الجدير بالذكر فان في حالة تقدم العمر عند الرجال ما بعد الاربعين عامة وما بعد الخمسين خاصة تحدث فسيولوجياً انخفاضات في نسبة الهرمون الذكري (Testosterone) والمسمات بمتلازمة نقص الهرمون الذكري (TDS) وكذلك في نسبة هرمون النمو (Growth Hormone) وفي هرمون الغدة الدرقية في الدم وهذا نجده عند المسنين حيث ترتفع نسبة الهرمون المحفز الدرقي ( TSH ) والذي يدل على انخفاض في انتاج هرمون التيروكسين في خلايا الغدة الدرقية ويكون هذا القصورفي الغدة بحوالي ال %9 عند هؤلاء تشخص هذه الحالات عن طريق الصدفة أثناء الفحوص العامة للشخص ، هذه التغيرات الهرمونية تؤدي ايضاً الى أعراض أمراض الشيخوخة المبكرة و أكثرها انتشاراً هو الزيادة في الكتلة الشحمية في الجسم و الضعف الجنسي و الضعف العام للجسم وهذا يكون باية لأمرض المتلازمة الايضية عند الرجل مافوق الاربعون (Metabolic Syndrome)وكما بين في بالشكل رقم (1) في الجزء الاول من مقال العقم و الضعف الجنسي والامراض العصريه وعلاقتها بمتلازمة قصور الهرمون الذكري عند الرجل وذلك بسبب التغيرات الباثولجيه السلبيه على الوظائف الانتاجيه والهرمونيه والاخصابيه في الخصيتين، حيث انه اثبت علمياً وكلينيكيا بان تنقيص الوزن وزيادة الفعالية الجسدية تقلل كذلك من خطورة الإصابة بالضعف الجنسي وفي نفس الوقت تقلل هذه من الإصابة بخلل خلايا الجدار الوعائي و التي إذا حصلت فستؤدي إلى تضيق او انسداد الأوعية الدموية الشريانية للقضيب وكذلك الأوعية التاجية في القلب لذلك فان الخضوع للفحوص الدورية التشخيصية المختبرية للهرمونات الذكرية منها خاصة والصماء عامة في الدم و كذلك الدهون في الدم وتشخيص حجم أو تضخم البروستاتا وقياس الدوران الدموي الشرياني في القضيب من الفحوصات الدورية والاساسية لتشخيص امراض الشيخوخة المبكرة عند الرجال و علاجها المبكر والمتميز بواسطة أخصائي علاج وجراحة أمراض المسالك البولية والتناسلية و الجنسية والذكورة والعقم لكي يكون العلاج ذو نتيجة ايجابية للمريض او المتقدم بالعمر والمصاب بإحدى هذه الأمراض .

البحوث العلمية الحديثة تدل على تأثير دوائي ووقائي ايجابي ضد العوامل المرضيه الايضية والخصيوية عند الرجل وخاصة في تقدم العمر . وما تؤدي هذه الى تغيرات باثولوجية هرمونية أوعضوية أو ايضية كالسمنة و الضعف الجنسي و ارتفاع في ضغط الدم و ارتفاع في الدهون الثلاثية والكولسترول في الدم و اضطرابات النوم و تغيرات المزاج النفسية(Depressed Mood) و سرعة التهيج (Irritability) . كل هذه يستطاع الأن علاجها مبكراً بعلاجات معترف بها من قبل (WHO) و ينصح باعطائها لهولاء المرضى للتخلص من هذه الأمراض وأعراضها .

أما العلاج بواسطة هرمون النمو ( GH) فإن البحوث العلمية الكلينيكية تنصح بالتحفظ من هذا العلاج وذلك بسبب وجود أعراض جانبية خطرة وبنسبة %46 عند استعماله كعلاج ضد أمراض واعراض الشيخوخة والكبر في السن .

: Correspondence
Prof. Dr. SEMIR AHMED SALIM AL SAMARRAI
Professor Doctor of Medicine-Urosurgery, Andrology, and Male Infertility
Dubai Healthcare City, Dubai, United Arab Emirates.
Mailing Address: Dubai Healthcare City, Bldg. No. 64, Al Razi building, Block D,
2nd floor, Dubai, United Arab Emirates, PO box 13576
Email: fmcalsam@emirates.net.ae