CALL US : +971 4 423 3669
رجوع

الوقاية الأولية والثانوية والثالثية
(الجزء الثاني)
تضخم البروستاتا والضعف الجنسي


البروفيسور سمير السامرائي

 

منذ سنين ليست بالقليلة أثبتت النتائج الكلينيكية بأن مرض تضخم البروستاتا الحميد عند الرجل وفي نفس الوقت مرض الضعف الجنسي عنده لهما علاقة مباشرة في تقدم العمر وأمراض القلب والأوعية الدموية ،حيث يصاب 40% من الرجال بتضخم البروستاتا مابين سن(51-60)، ويصاب 70% من الرجال بهذا التضخم مابين سن (61-70) ، و80% مابين سن (71-80) .
وبفضل تقدم البحوث العلمية العلاجية الحديثة لتضخم البروستاتا في السنوات الاخيره وفي نفس الوقت الرقابة الفعالة والرصد الفعال لهذا التضخم الحميد في غدة البروستاتا عند الرجال والضعف الجنسي في نفس الوقت أصبح العلاج الدوائي وليس الجراحي او القلع المنظاري بالليزر او غيره لهذا المرض المزعج والذي يصيب الرجال مع تقدم العمر وبنسبة عالية مابعد سن الاربعين ممكن والحمد لله.



فأن العلاج الجراحي لتضخم البروستاتا قد تراجع في الأربع سنوات الأخيرة لصالح العلاج الدوائي الحديث والفعال للغدة وفي نفس الوقت الضعف الجنسي وبفضل اكتشاف علاجات مركبة وفعالة وناجحة لذلك للتخلص من الاعراض المزعجة في المثانة والاحليل من جراء تضيع العنق المثاني الذي يسببه هذا التضخم وكذلك الضعف الإنتصابي عند الرجل مع العلم وكما ذكرنا سابقا في مقالاتنا الثلاث حول سرطان البروستاتا بأن التقدم في العمر أو الكبر هو عامل من عوامل الخطورة لنشوء تضخم البروستاتا الحميد والخبيث في نفس الوقت حيث يكتشف السرطان المجهري في الغدة البروستاتية المتضخمة بنسبة 30% في سن الخمسين و40% في سن ما فوق الخمسين ؛و50% في سن مافوق الستين وبفضل دقة التشخيص المبكر لهذا فأن 60% من هذه السرطانات في الغدة البروستاتية تشخص مابين ال45 وال70 سنة ؛ولكن ينشاء سرطان البروستاتا ايضا في سن ماقبل الخمسين سنة حيث ينشاء اولا وفي سن الاربعون في الغدة تضخم حميد مبدئيا بنسبة 20% و في العقد الخامس من العمر بنسبة 50% ولكي نفهم لماذا هذا التضخم في تقدم عمرنا فأن انقسام الخلية البروستاتية لها علاقة بالتغيرات الهرمونية الذكرية والخلايا الجذعية في داخل الغدةحيث يحفزان هذان العاملان الخلية البروستاتية على الانقسام المتكرر وينشاء من جراء ذلك التضخم المذكور مقدما ؛والتغيرات هذه تحدث في الحالات التالية :-

1- التأثيرات و التغيرات الجينية بسبب التعرض المتزايد للتلوث البيئي والسموم البيئية
2- اللتهابات الجرثومية وغير الجرثومية في غدة البروستاتا حيث تسبب هذه الالتهابات عطب أكسدي و بنسبة 40% من هؤلاء الرجال مابين 40-70 سنة من العمر يتعرضون الى هذه الالتهابات في هذه الغدة.
3- الانتقال الوراثي الجيني للتضخم الحميد وكذلك لسرطان البروستاتامن الاب او اقارب الدرجة الاولى.
4- نمط الحياة الخاطىء: تناول الشحوم المشبعة واللحوم الحيوانية وقلة تناول الفواكه والخضراوات.

الفرضية العلمية التي ترتكز على السبب الالتهابي لغدة البروستاتا الجرثومي والغير جرثومي و المزمن منه خاصة وانتكاساته اثبت بانها تساعد على نشوء تضخم لغدة البروستاتا ومن ثم سرطان البروستاتا حيث ان جميع الدراسات الوبائية تعزوالى نمط التنظيم الغذائي كعامل خطوره في تسبب اختلال التوازن البيلولجي في الخلية خاصة والغدة البروستاتية عامة ومناعتها الذاتية والتي بدورها تؤدي الى التضخم الحميد اوالخبيث .
تضخم البروستاتا قد يؤدي الى تضيق فى العنق المثاني أو يؤدي الى أعراض فى الجهاز البولي والتناسلي الأسفل، والرجال الذين يصابون بتضخم البروستاتا الحميد يعانون من مايسمى بمتلازمة البروستاتا الحميدة و يزورون الطبيب المختص عندما تبدأ الأعراض المتعلقة بهذه المتلازمة وهي:

I. إلتهابات المسالك البولية الجرثومية وغير الجرثومية.
II. نزيف دموي في المثانة أو البروستاتا حيث يرى بالعين المجردة عند التبول.
III. إحتباس البول المفاجئ ، حيث يحدث فجأةً الإنحباس المثاني للبول.

في حالة الوقاية الأولية لتضخم البروستاتا يكون الهدف هو تأخير نشوء التضخم وفي نفس الوقت تخفيض الأعراض لمتلازمة البروستاتا الحميدة ويتم ذلك بواسطة تغيير نمط الحياة كتخفيض الوزن بواسطة الحمية الغذائية، حيث ان تناول الدهون المشبعة والحيوانية واللحوم بافراط وفي نفس الوقت قلة تناول الفواكه والخضراوات هما السبب في ازدياد الاصابة بالالتهابات و التضخم الحميد والخبيث في البروستاتا والسرطانات الاخرى ايضا؛ بينما وكما ذكرناها مقدماً بأن الوقاية الأولية لتضخم البروستاتا أثبت بأن تناول مضادات الاكسدة والفواكه والخضروات وخاصة الرمان و الطماطم بصورة منتظمة ويومية يخفض من الاصابة بالالتهابات والتضخم وكذلك السرطان في الغدة .

وكوقاية ثانوية تستعمل الأدوية العشبية الكابتة لتكاثر خلايا البروستاتا حيث يكمن مفعولها في كبت أنزيم الألفا ردوكتاز الخامس.

وكذلك في حالة الوقاية الثانوية لتضخم البروستاتا يكون الهدف الثاني هو منع حدوث تردي في بعض اعراض المتلازمة البروستاتية كتضيق العنق المثاني وضعف تدفق البول والتبول بكثره ليلاً ونهاراً، وفي نفس الوقت يكون هدف هذه الوقاية تفادي المضاعفات التي قد تنتج من جراء الالتهابات في المسالك البولية العليا والسفلى، وكذلك تفادي حدوث قصور كلوي من جراء ذلك .

أما في الوقاية الثالثية لتضخم البروستاتا فيكون الهدف الرئيسي لهذه الوقاية هو تفادي حدوث الإحتباس البولي المفاجئ ، وهذا يتم بواسطة كبت مستقبلات (الالفا ادرنالين) المتواجده في العنق المثاني والبروستاتا. أما الهدف الثانوي لهذه الوقاية الثالثية هو تفادي حدوث نزيف دموي في البروستاتا أثناء التبول .أما الهدف الأخير لهذه الوقاية الثالثية هو تفادي حدوث إرتفاع نسبة البول المتبقي في المثانة بعد التبول وكذلك الحماية من إرتفاع الضغط المثاني، والذي قد يؤدي ارتجاعياً الى توسع في الحالب والحويض الكلوي ومن ثم تفادي القصور الكلوي من جراء ذلك .

وعلاوة على ذلك فأن تكرار الإلتهابات الجرثوميه الجنسيه المنقوله الى المسالك الجنسية عند الرجل قد تؤدي أيضاً الى التضخم او السرطان في هذه الغده، وذلك بسبب الطفرات الباثولوجية في نواة خلايا البروستاتا التي يسببها الجرثوم المعدي حيث تؤدي هذه الطفرات الى انقسام الخلايا وتكاثرها او الى انفلات تكاثرها ليصبح تكاثر غير حميد كما هو الحال في تضخم البروستاتا الخبيث ، ولهذا فأن تناول مضادات الاكسدة وخاصة الخضراوات والفواكه التي تحتوي على (الليكوبين) في الطماطم و الفيتامين (سي) في البرتقال والرمان ؛والفيتامين (اي) في الخضراوات والزيتون وزيت الزيتون حيث تعمل هذه كلها على وقاية وحماية الخلايا البرسوستاتية وغيرها في جميع انحاء الجسم من الامراض الالتهابية والسرطانات وفي نفس الوقت تخفض من تلف وعطب الخلايا وكذلك المجموعة الجينية كلها التي قد تضررت او تتضرر من المؤكسدات الالتهابية مثل الاوكسجين الحر الفائق الفعالية او اوكسيد النتريت او فوق النتريت .

أما الايسوفلافين وهو المتواجد في فاصوليا الصويا فهو وقائي ضد تضم البروستاتا الحميد والخبيث لانه يحتوي على الاستروجين النباتي والذي تكمن فعاليته بكبح انزيم الالفارودكتاز ومن جراء ذلك يمنع تحويل التستسترون الى الديهدروتستنرون الفعال والذي يلعب دورا فعالا في تضخم البروستاتا وسرطانها ايضا .اما مضادات الاكسدة فأن مفعولها يكمن في منع تلف الحامض النووي الريبي في نواة الخلية والذي يحدث من جراء الاكسدة المفرطة ؛حيث يبطل فعل الجذور الحرة والمواد الاخرى السامة والناتجة من هذه الاكسدة المفرطة واهم هذه المضادات للاكسدة هو البيتاكاروتين ومعدن السلينيوم وفيتامين إي.

أما الضعف الجنسي عند الرجل فهنالك أسبابا نفسيه أو عضوية عديدة أو أيضية تؤدي الى هذه المشاكل الانتصابية الجنسية لدى الذكر وتكون في نسبة عالية لها عند الرجال المتقدمين بالعمر، وأقل نسبة عند الرجال ما قبل سن الأربعين وأهمها أمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية والتضيقية ، وارتفاع ضغط الدم ، والسمنة ، ومرض السكري .

والان أثبت علميا وكلينيكيا بان الاسباب العضوية للضعف الجنسي عند أكثر الرجال مع تقدم العمر هو من جراء تغيرات باثولوجية في الاوعية الدموية والمسماة بتصلب الاوعية العصيدي، والواقع هو أن أمراض الاوعية الدموية في القلب من جراء تصلب الشرايين أو انسدادها تساهم بهاعدة عوامل مرضية خطرة على الانسان ، حيث أن مرض الضعف الجنسي منتشر عند الرجال المتقدمون في العمر وما بعد الأربعين وكذلك عند الرجال ما قبل عمر الأربعين وخاصة المصابون بمرض السكري،أو مرض ارتفاع ضغط الدم،امراض فرط شحميات الدم، والذين يفرطون في التدخين ، البدانة وكذلك الذين لهم سلوك في القعدة ، وسبب هذه التغيرات المرضية هو أن البطانة الوعائية الفارشة والتي هي عبارة عن طبقة من الخلايا تبطن الاوعية الدموية وكذلك في الجهاز الوعائي القلبي ووظيفتها هي تنظيم توسع وتضييق الاوعية ،وكذلك فأن هذه الخلايا تكون من الخلايا الرئيسية لتكوين أوكسيد النتروجين وهو المسؤول عن تنظيم الوظائف الجدارية للاوعية الدموية وخاصة كناقل عصبي لتوسيع الاوعية الدموية,فإن أي أختلال وظيفي لهذه الخلايا تؤدي الى تردئ في توسع الاوعية الدموية يتقدم أو يسبق دائما بفترة من الزمن التغيرات الباثيولوجية التصلبية في الاوعية الدموية وكذلك قد يحدث بسبب تغيرات باثولوجية للاوعية الدموية من جراء التدخين أو الاصابة بمرض السكري ،ارتفاع ضغط الدم وامراض افراط شحميات الدم.

وبما ان اختلالات الخلايا المبطنة للاوعية الدموي تؤدي الى تردي في الكمية الحيوية للنتروجين اوكسيد وكذلك الاجهاد التأكسدي، يعني تلف أو عطب من جراء أو وجود الراديكاليات الحرة والتي تسمم الخلايا البطانية للوعاء الدموي ،فأنه اثبتت علميا وبحوثيا بان هذه الاختلالات تكون السبب المؤدي الى الامراض الانسدادية لامراض القلب الوعائية، حيث ان تواجد الراديكاليات الحرة في الدم وفي نفس الوقت تردؤ في توفر الكمية البيولوجيه للنتروجين اوكسيد في هذه الخلايا المبطنة تسبب في أزدياد التلصق وتكدس للصفيحات الدموية وكذلك للكريات المتعادلة واخيرا أزدياد بأفراز مواد تؤدي الى تضييق الاوعية الدموية.

ولتفهم العلاقة بين أسباب ضعف الانتصاب المذكورة اعلاه فان عملية الانتصاب الذكري تتم من خلال عدة احداث فسيولوجية معقدة ولكنها منظمة تضم الاجابة الوعائية والعصبية وكذلك النفسية على المحفزات الخارجية للعملية الجنسية ، حيث يحفز النتروجين اوكسيد عن طريق الاثارة الجنسية ويبعث الى الخلايا العضلية الملساء للقضيب ، وذلك بعد افرازه من الخلايا المبطنة للاوعية الدموية القضيبية وكذلك يفرز اوكسيد النتروجين من أطراف اعصاب الاجسام الكهفية للقضيب وكذلك من اطراف الاعصاب المستقلة ،وبما ان الهدف الانتصابي للذكر هو أرتخاء العضلات في الجسمين الكهفيين للقضيب وفي نفس الوقت يكون هذا لاارتخاء هو الوسيلة الوحيدة المؤدية لابقاء الانتصاب، فأنه حين يبطل انزيم الفوسفو دي أستراز في الخلية القضيبية وخاصة في الجسم الكهفي للقضيب يرتفع انتاج الخلية للكوانزين سايكلك مونوفوسفات وهذه المادة تؤدي الى انخفاض في كمية الكالسيوم في داخل هذه الخلية ، وهذا الانخفاض يؤدي الى ارتفاع في اوكسيد النيتروجين حيث تؤدي هذه الى ارتخاء العضلات المتواجدة في الجسم الكهفي وبدوره يؤدي هذا رجوعيا الى الانتصاب.

ولهذا ولله الحمد فأن وجود هذه المبطلات او المانعات لانزيم الفوسفوديأستراز الخامس كعلاج لضعف الانتصاب ، والتي تؤدي بدورها الى ارتفاع في كثافة الـ كوانزين سايكلك مونوفوسفات على مستوى الخلايا المبطنة للاوعية الدموية ادى الى اعتبار هذه الادوية نافعة ومفيدة لاوعية القلب.

ان انتشار الضعف الجنسي في حالة امراض القلب الوعائية ،و مرض السكري، ومرض ارتفاع ضغط الدم،وامراض اخرى والتي تصيب الجهاز الوعائي يعتبر من المضاعفات الثانوية لهذه الامراض ،حيث اثبت بأن الضعف الجنسي كانت اعراضه ظاهرة بنسبة 64%قبل حدوث الجلطة القلبية احتشاء عظلة القلب وبنسبة 57% قبل عملية التحويلة الابهرية التاجية .

الوقاية الأولية للضعف الجنسي يكون هدفها إبقاء وتنشيط الدوران الدموي الشرياني في القضيب والخصيتين وتفادي والوقاية من عوامل الخطورة المؤدية الى التصلبات الوعائية الشريانية، وفي نفس الوقت يجب تجنب مايؤدي الى مرض السكر أيضياً وكذلك الأضرار العصبية من جراء ذلك وكذلك تجنب والوقاية من الجهد والضغط النفسي.

ولذلك فإن الرياضة الجسدية وكذلك تشبع الجسمين الكهفيين في القضيب الذكري بالاوكسجين له أهميته الرئيسية في الإنتصاب التلقائي الليلي، حيث ينخفض عدد وقوة الإنتصاب التلقائي الليلي مع تقدم العمر عند الرجل ، ولذلك فإن الوقاية الأولية تكون بواسطة القيام بالتمارين الرياضية للساقين العلويين وحول الورك والحوض، وفوائد هذه التمارين المذكورة قد اثبت علمياً بأنها تحسن الدوران الدموي في الجسميين الكهفيين وترفع نسبة التشبع بالأوكسجين لهذين الجسمين، وكذلك القيام بتمارين عضلات القاع الحوضي لها فوائدها الإيجابية و الوقائية للضعف الجنسي.

العلاج الطبيعي في حالة الضعف الجنسي يرتكز على استعمال مضادات الأكسدة وموسعات الاوعية الدموية التي تحسن بعض الشئ من اعراض هذه الحالة المرضية ولكنها ليست بالعلاج الاساسي .

أما الأغذية فأنه عامة وللوقاية الأولية من المسببات العصرية للضعف الجنسي وخاصة أمراض الاوعية الدموية وخاصة تصلب هذه الاوعية ينصح بتجنب تناول الاغذية الغنية بالدهون والكثرة من تناول الاغذية قليلة الدسم وغنية بالمعادن والفيتامينات .

وقبل الخوض في سبل العلاجات الحديثة الدوائية والغير جراحية لهذا التضخم الحميد لغدة البروستاتا لابد من البدء في السبل الوقائية قبل العلاج وكما يقول المثل "الوقاية خير من العلاج "

وبما أن الوقاية الثانوية والثالثية تهدف الى عدم تدهور أعراض التضخم مثل الإنحباس البولي وغيره لذلك فإن العلاج الدوائي الحديث يعتمد على كبح مستقبلات الادرنالين من فئة الالفا الاولى وفي نفس الوقت على كبح أنزيم الفسفوديأستراز لترخية عضلات عنق المثانة والبروستاتا وفي نفس الوقت ترخية العضلات الملساء في داخل الجسمين الكهفين للقضيب حيث يؤدي هذا الإرتخاء في داخل الجسمين الكهفين الى إمتلاءها بالدم ليستمر الإنتصاب وفي نفس الوقت تؤثر هذه المحيطات للأدرينالين إيجابيا على الإثارة الجنسية .

وهنالك فوائد علاجية لهذين الدوائين حين تناولها سوية وذلك لكبت التضخم وفي نفس الوقت تحسين تفريغ المثانة وازالة جميع الاعراض الناتجة عن هذا التضخم، أما في حالة استعمال مثبطتات انزيم الفسفوديأستراز لوحده أو مع العلاج الاخر الذي يستعمل في علاج الضعف الجنسي وفي نفس الوقت مثبطات الادرينالين فأنه اثبت بأن هذين الدوائين يزيلان اعراض التضخم أيضا واعراض الضعف الجنسي في آن واحد الوقت و يعتبر كعلاج لتضخم البروستاتا الحميد والضعف الجنسي .

أما تنائج هذا العلاج فأن البحوث العلمية والكلينيكية اثبتت ضمور تضخم الغدة الانسدادي في عنق المثانة وضمور في خلايا غدة البروستاتا وهذا يعني طفرة علاجية سوف تجعل الجراحة المنظارية او قلع البروستاتا بمضاعافاتها لاحاجة لها في حالة التضخم الحميد في المراحل الاولى من التضخم ويستطاع الاستغناء عن الجراحة عند هؤلاء الرجال اللذين يعانون من تضخم البروستاتا في المراحل الاولى والمتوسطة من التضخم حيث يكون التضخم في الغدة لا يتجاوز الخمسون غراما والبول المتبقي في المثانة لا يزيد عن 50 ml وقوة دفع البول لا يقل عن 12 m/s، ويعانون هولاء في نفس الوقت من الضعف الجنسي وضعف الانتصاب الذكري ومن امراض في القلب او الاوعية الدموية والتي تمنعهم للخضوع لعملية منظارية اي كان نوعها لليزرية او جراحية ؛ وفي نفس الوقت يستطيع المريض أن يحافض على وظائفه الجنسية الانتصابية والانجابية في حالة علاجه بالأدوية المذكورة أعلاه ، والجدير بالذكر فإذا كان المريض في صحة جيدة وتضخم البروستاتا عنده في مرحلة متقدمة فإن نتائج الجراحة المنظارية لقلع البروستاتا قلعا كاملا يبشر بالنجاح للعملية المنظارية الحديثة هذه والتي تجرى بتخدير موضعي حيث يستطيع المريض مغادرة المستشفى بعد 48 ساعة .

: Correspondence
Prof. Dr. SEMIR AHMED SALIM AL SAMARRAI
Professor Doctor of Medicine-Urosurgery, Andrology, and Male Infertility
Dubai Healthcare City, Dubai, United Arab Emirates.
Mailing Address: Dubai Healthcare City, Bldg. No. 64, Al Razi building, Block D,
2nd floor, Dubai, United Arab Emirates, PO box 13576
Email: fmcalsam@emirates.net.ae