CALL US : +971 4 423 3669
رجوع

الضعف الجنسي بسبب مرض تصلب وتضيق الاوعية الدموية الذكرية وعلاجة الحديث بواسطة الجيل الجديد لآجهزة الموجات الكهرومغناطيسية الخطية البؤرية
(LI-ESWT)


البروفيسور سمير السامرائي
مدينة دبي الطبية

 

الإختلال الإنتصابي الذكري هو مشكلة صحية منتشرة عالمياً وتقدر الإصابة بهذا المرض عند الرجال عالمياً بحوالي 152 مليوناً. إن هذا المرض ليس مهدداً للحياة ولكن ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكري وأمراض الأوعية الدموية عامة وأمراض القلب الوعائية خاصة وأمراض الأوعية الدموية الجنسية والتناسلية عند الرجل أو المرأة هو التهديد الرئيسي والمضر لحياة هؤلاء، لأن الضعف المرضي الجنسي وكما ذكرنا في الجزء الأول يعتبر مرض ثانوي لأمراض عضوية سببها تغيرات باثولوجية ووعائية وأيضية ومن جملتها مرض السكري، حيث إن الإختلال الوظيفي في الخلايا البطانية والوعائية عند الإنسان المصاب بالأمراض الأيضية المذكورة مقدماً تؤدي حتماً إلى مرض القلب الوعائي والذي من ضمنه مرض تضييق الشرايين التاجية القلبية وكذلك مرض تضييق الأوعية الدموية المحيطي والذي يؤدي في النهاية إلى الجلطة القلبية والجلطة الدماغية. وكما ذُكِر، فإن سبب ذلك الخلل والتلف يحدث في الخلايا البطانية في الشرايين في المنطقة الجنسية أيضاً، وهو ما يؤدي بدوره إلى تضييقات وتصلبات في هذه الأوعية وكذلك إلى اختلال في العضلات الملساء للشرايين الجنسية نفسها والمنتجة لأوكسيد النتريك في القضيب والذي يؤدي إلى أعراض الضعف الجنسي هذه وكذلك البرودة الجنسية عند الرجل والمرأة.

إن خلايانا تتعرض كل دقيقة وكل ثانية للأوكسجين التفاعلي المتأكسد والمنشطر من جراء التلوث بالمواد السامة في الجو والذي نتنفسه من الهواء وقد يؤدي هذا الجهد الأكسدي إلى تلف خلايانا ومن ثم إلى الأمراض العصرية المعروفة وخاصةً الأمراض الأيضية والتي بدورها تؤدي إلى أمراض الجهاز الوعائي والعصبي والغدي في جسم الإنسان. ويجب أن لا ننسى بأن الإفراط في التغذية ومن ثم السمنة والقلة في الحركة الجسدية قد تؤدي إلى ارتفاع هائل في الأمراض الإنتكاسية وخاصةً مع تقدم عمر الإنسان بعد سن الأربعين، وكذلك إلى أعراض الشيخوخة المبكرة وخاصة الضعف البدني والجنسي. وقد يعاني هؤلاء بنفس الوقت من:


• الأمراض الأيضية بنسبة 13%. • إرتفاع ضغط الدم بنسبة 23%. • إرتفاع الدهون في الدم بنسبة 31%. • تضخم البروستات 8%. • السمنة.


وأظهرت الدراسات الحديثة بأن الأكثرية الساحقة من هؤلاء البشر وخاصة ما بين سن الأربعين والستين يصابون بنسبة 56% بأحد عوامل الخطورة المذكورة والمؤدية إلى أمراض القلب الوعائية أو الأمراض الأيضية، فضلاً عن الإصابة بمرض السكري من جراء مقاومة الخلية للأنسولين والذي هو المسؤول عن العملية الأيضية للسكر لتحويله إلى بروتينات متنوعة في خلايا جسمنا ويصابون بالضعف الجنسي و بمتلازمة نقص الهرمون الذكري، حيث تصل الإصابات هذه إلى نسبة 70% ما بين سن الأربعين والستين.


أعراض الضعف الجنسي: يصاب الرجال بين سن الثلاثين والسبعين سنة بأعراض متلازمة نقص الهرمون الذكري بسبب السمنة أولاً والأمراض الأيضية ثانياً، مؤثراً سلباً على نمط حياتهم، فإذا شُخِّص عند هؤلاء الرجال: 1- نقص في الهرمون الذكري في الدم إلى ما تحت ( nmol/L8.7)، فإن أعراضه تكون: أ. ضعف أو انعدام الرغبة الجنسية. ب. الضعف الإنتصابي الجنسي، مع اختلال في الوظائف الإنتصابية. ج. إرتفاع في كتلة الشحم في الجسم (السمنة). د. نقص في كتلة العضلات في الجسم. هـ. نقص في كثافة المعادن في العظام. و. الكآبة وفقدان الذاكرة.


إن العملية الإنتصابية الذكرية تتم من خلال ثلاثة أحداث منظمة فسيولوجياً وهرمونياً ونفسياً، حيث أن الإنتصاب يحدث من خلال أحداث متتالية حيث تتحفز بعد الإثارة الجنسية الإجابة الوعائية بتوسع الشرايين في الجسمين الكهفيين وفي نفس الوقت تزامناً مع الإجابتين الأولى والثانية يجب أن تتزامن الإجابة العصبية بإرتخاء العضلات الملساء في الجسمين الكهفيين في القضيب وتتفعل ميكانيكية إغلاق الأوردة ليتم ويستمر الإنتصاب. فإذا حدثت أي تغيرات باثولوجية في الأجهزة الوعائية أو العصبية أو تأثر ذلك من جراء عامل نفسي شخصي فإن ذلك سيؤدي إلى اختلال التوازن بين هذه الأحداث الفسيولوجية الثلاث ومن ثم إلى الضعف الجنسي أو الإنتصابي أو البرود الجنسي وضعف الرغبة الجنسية أو انعدامها من جراء ذلك.


أما التغيرات المرضية الباثولوجية التي تحدث مع مرور الزمن وبصورة مبكرة عند مرضى السكري وخاصة من جراء ارتفاع نسبة السكر في الدم أي في حالة عدم علاج مرض السكري بصورة صحيحة وفي حالة عدم التزام المرضى بالعلاج والحمية الغذائية اللازمة للحفاظ على نسبة السكر في الدم فالنتيجة تكون كالآتي:

1. تغيرات مرضية تصلبية وصعيدية في الأوعية الدموية وخاصة في الشريانين الحرقفيين والشريانين الفرجيين والمسؤولين عن تزويد القضيب بالدم الشرياني والذي يلعب دوراً حيوياً في قوة واستمرار الإنتصاب عند الرجل. 2. ضمور في الأنسجة العضلية الملساء في الجسمين الكهفيين مع ارتفاع في تكون مادة الكولاجين في الجسمين الكهفيين وإنخفاض نسبة مادة الألستين (Elastin) المسؤول عن مطاطية الجسيمين الكهفيين أثناء الإرتخاء القضيبي وتصلبهما أثناء الإنتصاب. 3. تلف الخلايا الغشائية الفارشة للأوعية الدموية في القضيب وإنخفاض كميتها مؤدياً إلى إنخفاض في إنتاج أوكسيد النتريك في عضلات هذه الأوعية ومن ثم يؤدي إلى التصلب العصيدي في هذه الأوعية. 4. إنخفاض باثولوجي في إنتاج إنزيم الأرجيناز في الجسمين الكهفيين عند مرضى السكري وكذلك المصابون بالسمنة وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم والذي يؤدي إلى إنخفاض في إنتاج أوكسيد النتريك المسؤول عن مطاطية الجسمين الكهفيين وأوعيتهما والذي يمكن تعويضه بإعطاء هؤلاء المرضى الحمض الأميني المسمى بالـ (إل أرجنين) والذي يعتبر الركيزة الأساسية في إنتاج أوكسيد النتريك في الأوعية المتضررة والتالفة لخلاياها البطانية 5. نقص في إنتاج الهرمون الذكري والأندروجين من جراء العوامل الأيضية والوعائية المذكورة سابقاً. 6. نقص في الضغط الشرياني للقضيب الناتج عن تلف في الخلايا البطانية لهذه الشرايين والتي أدت إلى تغيرات تضيقية باثولوجية وعائية هناك وإلى تردّي وإنخفاض في تدفق الدم الشرياني إلى داخل الجسمين الكهفيين، حيث أن الوسيط الإنتصابي الذكري (الكوانزين المونوفوسفات الثالث والخامس الدوري) المتواجد في الجسمين الكهفيين للقضيب يحفز فسيولوجياً عند الأشخاص الغير مصابين بهذه الأمراض الأيضية إفراز حامض النتريك. وكذلك يؤدي إلى تحفيز الأعصاب اللاودّية العصبية المتواجدة هناك مؤدياً إلى توسعها ومن ثم إلى امتلائها بالدم حيث يحدث الإنتصاب وذلك بعد تحفيز الإثارة الجنسية. وقد أُثبِت حديثاً إكلينيكياً وبحوثياً بأن مشاكل الإنتصاب عند الرجل بصرف النظر عن الأسباب العضوية والنفسية تعود إلى اضطرابات في الوسيط الإنتصابي (NO – cGMP – Pathway)، والذي يُفعَّل خلال الإثارة الجنسية ويؤدي إلى ارتفاع كثافته في داخل الجسمين الكهفيين والعكس يحدث أثناء إنخفاض كمية هذا الوسيط هناك ويتضرر الإنتصاب من جراء ذلك. 7. تلف في الألياف العصبية المستقلة في القضيب والأعصاب المحيطية وكذلك داخل الجسمين الكهفيين وخاصة تلف الأعصاب الحسية والحركية وكذلك الإصابة بالاعتلالات العصبية العديدة في الجسم.


العلاج والوقاية الأولية:

نستطيع القول عموماً بأن الوقاية تتم من خلال تطوير وتحسين نمط الحياة بالتغذية الصحية والمعتدلة يبدأ في تناول اللحوم القليلة الدسم والأغذية قليلة الكربوهيدرات واتباع تغذية البحر الأبيض المتوسط، التي تحتوي بكثرة على الخضروات والفواكه والحبوب، وممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين والكحوليات والحفاظ على نسبة السكر عند مرضى السكري وتخفيض الوزن والحفاظ على الرشاقة من خلال إجراء تمارين رياضية لمدة 8 ساعة في الأسبوع كالمشي والجري والتمارين السويدية. العلاج : إن اكتشاف مبطلات إنزيم (الفوسفو دي استراز الخامس) قد غير معاناة هؤلاء المرضى بصورة دراماتيكية .في السنوات الأخيرة وأدى إلى تحسن كبير في تخفيف أعراض الاختلال الجنسي الإنتصابي حيث أن كبت وتبطيل إنزيم (الفوسفو دي استراز الخامس) (PDE5) يؤدي إلى تحفيز الوسيط الإنتصابي (NO – cGMP – Pathway) ومن ثم تدفق الدم الشرياني إلى الجسمين الكهفيين مؤدياً إلى ارتخائهما لتمتلئ ويحدث الإنتصاب. الأسباب وليس الأعراض يجب أن يكون هو الهدف في الحصول على معالجة تشفي هؤلاء المرضى من معاناتهم الجنسية وهذا يكمن في طبيعة هذه الأمراض وخاصةً في الوقوف وقائياً وعلاجياً ضد استفحال هذه الأمراض بمرور الزمن وذلك بعلاجها الحديث بواسطة الجيل الجديد لأجهزة الموجات الكهرومغناطيسية الخطية البؤرية وليس البؤرية لوحدها والتي اثبتت البحوث والدراسات الكلينيكية الحديثة منذ 2015 بأن هذه الموجات الموجهة من خارج القضيب إلى الجسمين الكهفين بصورة خطية وليست بؤرية ، قد أدت إلي تحفيز الخلايا الجذعية في الجسمين الكهفين ومن ثم إلى تحفيز تكون عامل نمو الأوعية الدموية( VEGF ) والذي بدوره يؤدي الي تكوين شعيرات دموية جديدة في الجسمين الكهفين للقضيب ومن ثم تحسن الدوران الدموي فيه وكذلك وفي نفس الوقت يتم تحفيز الخلايا البطانية الفارشة للأوعية الدموية في الجسمين الكهفين للقضيب كذلك لإنتاج أنزيم الأرجيناز ليتكون من خلاله(أكسيد النتريك)والذي هو الوسيط العصبي المسؤول علي مطاطية هذة الاوعية ومن ثم إلى توسعها في حالة الإثارة الجنسية وارتفاع نسبة تدفق الدم الشرياني إلى الجسمين الكهفين مؤديآ إلى تحسن الإنتصاب


تكمن في تغيير نمط حياة وسلوك هؤلاء المرضى وفي نفس الوقت علاجهم الدوائي، والتي تؤدي حتماً إلى تحسن المضاعفات الجانبية لهذه الأمراض وخاصة الضعف الجنسي، حيث إن هنالك حاجة ماسة وسريعة لعلاج هذه الأسباب المرضية. وكما أكدت حديثاً بعض الدراسات الإكلينيكية بأن تناول مبطلات الـ (PDF5) وفي نفس الوقت الخضوع إلى علاج الموجات التصادمية الكهرومغناطيسية الخطية المذكورة انفآ

Prof. Dr. SEMIR AHMED SALIM AL SAMARRAI
Professor Doctor of Medicine-Urosurgery, Andrology, and Male Infertility
Dubai Healthcare City, Dubai, United Arab Emirates.
Mailing Address: Dubai Healthcare City, Bldg. No. 64, Al Razi building, Block D,
2nd floor, Dubai, United Arab Emirates, PO box 13576
Email: fmcalsam@emirates.net.ae